صوب المستقبل : صعيد الانتماء والهوية والتاريخ


يوماً من الدهر لم تصنع أشعتهُ..

شمس الضحى بل صنعناهُ بأيدينا..

 

اتحاشى الظهور أمام الكاميرا في الأغلب، ليست رهبة ولا تهرب، إنما أمقت بشدة الإفراط في الظهور الزائد عن حدة..

 

 

لكن في مثل هكذا وضعية، فالأمر مختلف تماماً، اعتلاء منصة وتتويج محلي في مديريتك بين أرضك وناسك في جو فرائحي، ساده السرور وعمته السعادة التي بلغت منتهاها، لا تسمع إلا صخب يملأ المدرسة فرحاً وسروراً وابتهاجاً، ولا تكاد تنظر لأي من الزملاء والأخوة الخريجين والحاضرين إلا والفرحة قد اعتلت محياه، نظرة أعين فيها من الود ما فيها وبسمة هي بحد ذاتها رسالة تلخص حفل التكريم اليوم في أبهى صورة..

 

 

هنا أقف أمام الكاميرا شامخاً منتصباً، رافعاً هامتي، لا مطأطئ رأسي، هذا ليس التتويج الأول ولن يكون الأخير، للحديث بقية..

 

 

شكراً للسلطة المحلية بمديرية الصعيد ممثلة بمديرها العام الشيخ أبوبكر فريد أبوبكر العولقي..

شكراً لرجال الخير من أبناء المديرية الداعمين للحفل من شخصيات مدنية وعسكرية واجتماعية كلاً باسمه وصفته..

شكراً للجنة المنظمة كنتم أهلاً للمسؤولية وأظهرتم للحفل رونقه الجمالي والفني..

 

 

 

 

 

 

#شكراً_صعيد_الخير_والهوى_والهوية_والانتماء_والتاريخ

#التتويج_المحلي_التمهيدي

#الأنظار_تتجه_صوب_المستقبل

 

 

*أحمد حديج باراس*

المصدر : صوت شبوة