بيان صادر عن الهيئة الشعبية بمحافظة شبوة


بيان صادر عن الهيئة الشعبية بمحافظة شبوة

بسم الله الرحمن الرحيم 

 

 

   تابعت الهيئة الشعبية بمحافظة شبوة ماورد في بيان المجلس الإنتقالي والذي أعلن من خلاله حالة الطوارئ والإدارة الذاتية  في المحافظات الجنوبية وماتلاه من ردود في بيانات حكومة الشرعية ودول التحالف .  

وللأسف ياتي هذا السجال في ظل التدهور المضطرد في مختلف مناحي الحياة والذي يكتوي بنيرانه أولئك المواطنين البسطاء الذين لاحول لهم ولاقوة .

 

وبما ان الهيئة الشعبية تستشعر بمسئوليتها الوطنية والأخلاقية بإعتبارها مكون شعبي وجماهيري فاعل ،فإنها تعبّر عن موقفها أزاء مايجري بمايلي  :- 

 

-  تعتبر ماورد في بيان المجلس الإنتقالي لا يحمل جديد غير إعلانه حالة الطوارئ وذلك في خطوة إسباقية لتغطية فشله في إدارة محافظة عدن بهدف منع ابناء المحافظة من الخروج الى الشارع للمطالبة بحقوقهم الخدمية  كالكهرباء والماء وغيرها من ضروريات الحياة ، اما فيما يخص ما أسماه بالإدارة الذاتية فأنه يمارسها منذ سنوات في عدن وبقية المناطق التي يسيطر عليها بدعم ورعاية التحالف السعودي - الإمارتي ،وما تواجد بعض الأعضاء في الحكومة من وقت الى آخر هو مجرد حضور صوري فقط وبمثابة ضيوف على المجلس الإنتقالي وتحت حمايته وما يؤكد ذلك وهو ماحدث عندما حاول نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية وبعض الوزراء والهيئات الحكومية إثبات وجود نواة الدولة قابلوهم بإشعال ضدهم الحرب في شهر أغسطس من العام الماضي وللأسف تعاملت قيادة الشرعية ودول التحالف ازاء ذلك بموقف الحياد وكأن الأمر لايعنيهم حتى خرجوا من عدن قسراً تحت قوة السلاح والجميع يعلم بذلك .!

- نرى ان ردود أفعال وبيانات حكومة الشرعية لا ترتقي الى كونها دولة ، وإنما تحولت في ما أعلنته الى مايشبه منظمة او جمعية تطلب العون والحل من صانع المشكلة وممولها وداعمها وحتى اليوم . 

 

- نرى ان بيان التحالف السعودي - الإماراتي عبارة عن جمل إنشائية هزيلة ،تبلور مواقف الدولتين المتمثل بدعم وتبني جيوش ومليشيات خارج أطر الدولة بهدف إستمرار الإقتتال بين اليمنيين ، لاسيما البسطاء  منهم في حين انها تغدق على قيادات الشرعية والإنتقالي بما لذ وطاب من المعيشة والسكن والأموال وتحتفظ بهم في فنادقها وقصورها وأبراجها بعيداً عن الميدان ،بينما يزجون بأرواح وجماجم الأبرياء من ابناء الشعب اليمني لتكون وقود تحت مسميات مختلفة ،وذلك لإشغالهم ببعضهم البعض في حين هي من تمارس الحكم وتهيمن على القرار والسيادة في المناطق التي تدّعي ان الشرعيه تحكمها بينما في الواقع يحكمها ( ضباط سعوديين  وإماراتيين )  والبقية مجرد تسميات تابعين ليس إلا ! 

 

- ان الشعب اليمني يتمسك بالدولة اليمنية بإعتبارها مضلة للجميع وهكذا يُعتقد في الشرعية، بينما هي لا تملك قرارها كما هو الحال مع المجلس الإنتقالي ولذلك سيظل الشعب ينشد دولته الضائعة ! 

- بعد خمس سنوات ونيف من الحروب المتفرقة التي تدور في أنحاء اليمن تبيّن للجميع بانها حروب عبثية وخاسره وقد انجز التحالف  السعودي - الأماراتي ما يلزمه من تدمير كل البنى التحتية والفوقية في اليمن بنجاح مع فقدانه لبعض جنوده ومناطقه في أطراف البلاد وخلق اجواء من الكراهية والخصومة مع اغلب ابناء الشعب اليمني لن تمحوها الأيام والسنين بسهولة . 

- وكل ما أوردناه أعلاه يشير بوضوح الى ان لاحل بالحروب والتدمير والتجويع والإذلال مهما كانت قساوته ، ولكن الحل يكمن في الوقف الفوري لإطلاق النار ورفع الحصار براً وبحراً وجواً والدخول في حوار مباشر بين اليمنيين بأشرف الأمم المتحده لإيجاد الحلول التي ترضي الشعب اليمني بمختلف قواه ومناطقه وبمايضمن استعادة دولته وسيادته وأمنه ونهوضه واختيار شكل الدولة التي يتفق عليها الجميع وتمثل كل مصالح البلاد ومواطنيها في السلطة والثروة والحياة الحرة الكريمة .

والله ولي الهدى والتوفيق 

 

صادر عن قيادة الهيئة الشعبية بمحافظة شبوة

عتق 28-4-2020م

 

 

المصدر : صوت شبوة