# الخيار الصائب


منذو إطلالة "هيئة شبوة الشعبية" والأيام الاولى لتاسيسها وأعلان أهدافها المتمثلة "بمسودة الوثيقة المجتمعية "سارعت الكثير من القوى السياسة لتسخير قدراتها وتجنيد إدواتها الاعلامية والمتنوعة للنيل من ذلك المكون المجتمعي "ومحاولة تشويهه ونسبه لإطراف سياسية داخلية او أجندة خارجية معادية وما تلك المساعي البغيضة التي أقدمت عليها تلك المكونات إلا دليل واضح عن "قلق وخوف" كبيرين تولدا لدى تلك الاطراف والجهات من مكون الهيئة ، وتوسع قواعدها الشعبية ، والتاييد المجتمعي الذي حظيت به، وأهدافها التي تركزت على الجوانب الخدمية والحقوقية المرتبطة أرتباط مباشر بالحياة اليومية للمواطنين بعيدآ عن مناكفات السياسة وصراعاتها التي لم يجن الوطن والمواطن منها الإ الموت والدمار والمعاناة. ومع إن (الهيئة الشعبية م/شبوة) ومنذو تاسيسها لم تهاجم توجهات سياسية معينة بل هاجمت وإنتقدت التصرفات التي تتسبب في شق الصف وشحن نفوس ابناء المحافظة ضد بعضهم والأفعال التي تعمل على تعطيل الحياة اليومية للمواطنين وتعرض أرواحهم وممتلكاتهم للخطر وإنتقدت ولازالت تنتقد وتنبذ كل الأطراف الساعية لتحويل محافظة شبوة الى ساحة تجاذبات وحقل تجارب وصراعات بين قوى داخلية واجندة خارجية يكون وقودها دماء ابناء محافظة شبوة ، وتلقي بظلالها وظلامها على النسيج الاجتماعي ، ويكون نصيب شبوة المحافظة منها أنواع الموت وأشكال الدمار ومصير الضياع والمجهول الى أجل غير معلوم .! وبالتاكيد إن تلك التوجهات وذلك المصير لايرضاه كل وطني غيور وأبن مخلص لهذه المحافظة مهما كان انتماءه وتوجهه . وبالرغم عن كل ذلك التكالب الذي واجهته الهيئة إلا انها ومع مرور كل يوم وفي ظل كل الظروف والتقلبات على الوضع العام في البلاد تثبت "اكثر من ذي قبل بانها الخيار الإنسب للنضال في سبيل انتزاع حقوق ورفع مظالم ابناء المحافظة والعمل على تحييد "محافظة شبوة " وتجنيبها مزيدآ من الفتن والصراعات الخاسرة بدل الذهاب للإنخراط في موجة صراعات وولائات سياسية ضيقة خدمة لتجار الحروب وفي سبيل تحقيق أطماع قوى وأجندة خارجية على حساب ارواح وحياة الشعب وحاضر ومستقبل الوطن على مستوى المحافظة شبوة والوطن بجنوبه وشماله.

المصدر : صوت شبوة