عن هيئة شبوة الشعبية


يقول المثل المعاناة تولد  الفكر وتصنع الإبداع ، تاسيس الهيئة الشعبية في محافظة شبوة تعتبر مكسب شبواني سيقطف ثمار خيرها وانجازها الجميع في المستقبل القريب ان شاء الله  .

هناك بعض المزايدين من اصحاب المشاريع الصغيرة  يشكك في عمل الهيئة الشعبية ويحاول النيل من سمعة وشخص مؤسسها الغني عن التعريف ، نقول لهم : مهلاً  ستثبت الأيام والسنين أن هذه الهيئة هي طوق النجاة لشبوة وناسها .

هيئة شبوة ولدت من رحم المعاناة وفي مرحلة عصيبة وجاءت من اجل الحفاظ على شبوة ونسيجها الاجتماعي والإرتقاء بها اقتصاديا وتنمويا  .

 هذه الهيئة تنطلق من برنامج عمل تنموي نهضوي  وليس اجندة سياسية كما يتوهم البعض في مخيلته .

برنامجها واهدافها لايختلف عليها احد ولا يشكك فيه إلا من كان مصاب بالوسوسة والوهم فهو  يلامس احتياجات المحافظة كاملة ويلبي آمال وتطلعات مواطنيها في الريف والحضر .

ورغم ان الهيئة في مازالت في مرحلة التاسيس ولم تمضي عليها سواء بضعة شهور إلانها تسير بخطئ ثابتة واصرار وعزيمة ولوجا الى النجاح المامول  .

ولان الكتاب يبان من عنوانه كمايقول المثل العربي ،لذا فإن الهيئة الشعبية باتت تمتلك كل عناصر القوة لعل اهمها حسن اختيار قياداتها ومنتسبيها وهم من ابرز رجالات المحافظة ذو الوزن الثقيل اجتماعيا واقتصاديا واكاديميا وثقافيا وسياسيا .

ليس هذا فحسب بل حضيت بمستوى كبير من التاييد والقبول الشعبي في اوساط المحافظة ، وحسب ما شاهدنا ان هناك اعداد كبيرة من الشخصيات الإجتماعية والنخب ابدت رغبتها للانظمام إلى عضوية الهيئة على مستوى المديريات والمحافظة .

نقول لقد فاز رجل السياسة المناظل اللواء / احمد مساعد حسين ان يصنع كيانا شبوانيا خالصا يحمل رؤية موحدة في زمن التشرذم والانقسام ...

لقد قرر ان يقود سفينة شبوة نحو مستقبل زاخر بالبناء والانجاز في مهمة عظيمة لم يسبقه احد من الناس  .

المصدر : صوت شبوة