اللوا بن مساعد: الهيئة الشعبية ماضية نحو اهدافها الساميه وستكون عند حسن ظن جماهيرها ولن تكون شبوة ضحية لتجاذبات قوى خارجية متنفذة


شبوة_ اعلام الهيئة.

السبت_13يوليو 2019

 

قال رئيس الهيئة الشعبية بمحافظة شبوة :ان الهيئة الشعبية ماضية بعون الله وتكاتف الرجال نحو الاهداف الساميه التي أسست لاجلها وان  العمل جار لتنظيم الهيكل الاداري وتوسيع عضوية الهيئة لتشمل كل الفئات المجتمعية وزيادة اعداد ممثلي المديريات بصفتها الكيان الجامع الممثل من جميع فئات المجتمع ومديريات ومناطق المحافظة.

وأكد رئيس الهيئة الشعبية بمحافظة شبوة خلال الكلمة التي القاها في الاجتماع التشاوري لإعضاء هيئة الرئاسة ورؤسا اللجان التابعة للهيئة: ان الهيئة ستعمل على تجنيب المحافظة كل الفتن والنزاعات بكافة اشكالها.

مشيرآ الى ان الهيئة ستبذل قصارى جهودها لاعلى كلمة شبوة وتبني القضايا والمطالب العامة للمحافظة ، وانها ستعمل جاهدة للحفاظ على النسيج الاجتماعي الشبواني وانتزاع الحقوق العادلة لابناء المحافظة واستعادة مكانة شبوة وتاثيرها على الساحة الوطنية عامة.

كما جدد رفض الهيئة لبقاء المحافظة ضحية لتجاذبات قوئ خارجية متنفذه باستخدام ادواتها في الداخل لزعزعة الامن والاستقرار والعبث بالسكينة العامة وتعطيل المصالح العلياء للمحافظة وابنائها.

وقال اللواء بن مساعد :ان الهيئة الشعبية وقاعدتها الجماهيرية ستقف الى جانب السلطة المحلية بالمحافظة فيما يخدم المحافظة طالما بقيت السلطة عند حسن ظن الجميع فيها ، ومالم يظهر منها ما يخالف توجهاتها الظاهرة اليوم لخدمة المحافظة وتحسين اوضاعها بتنفيذ عدد من الخطوات الايجابية التي تصب في مصلحة المحافظة من مختلف الجوانب والمجالات.

موكدا ان الهيئة الشعبية تمثل نسبة كبيرة من أبناء المحافظة وهم الذين يعولون عليها في الكثير من الامور وانها ستبقى عند حسن ظن الجميع بها.

وقال: ان باب الهيئة الشعبية مفتوح لكل من اراد الانضمام لصفوفها والعمل وفق شروطها واهدافها التي تصب في مصلحة الجميع.

واضاف: نرفض التبعية لاي جهة ونطالب بمساواتنا مع بقية المحافظات التي تحظى بامتيازات.

 وطالب سيادة اللواء بتوحيد كل القوى العسكرية ودمجها في اطار مؤسسي واحد ضمته الوثيقه المجتمعيه بإنشاء منطقه عسكريه تظم محاور عتق والساحل وبيحان اَي ما يربوا على اكثر من خمسه عشر للواء من مختلف التشكيلات المسلحه وتنسيق متكامل وفي إطار  غرفة عمليات واحده وتخضع للجنه الامنيه  بقيادة المحافظ. وذالك بما يضمن تناسقها التام واستعدادها لمواجهة اَي طوارئ او احداث أمنيه مع ضمان عدم تصادمها المطلق مرة اخرى.

وقال رئيس الهيئة الشعبية: اننا نتابع انحراف واضح وكبير وله اثار مدمره على مستقبل المناطق المحرحره من قبل دول التحالف بقيادة السعوديه والأمارات بداً بمنع رئيس الشرعيه وقياداته من العودة والعمل من داخل الأراضي اليمنيه التي يدعون ان ‎%‎85 منها بايديهم  وهي بالحقيقة ( محرحره وليس محرره ) وتجنيد الالاف من ابناء الوطن وبطرق عشوائية ومناطقيه وحرمان اغلبهم من حقوقهم الشرعيه من رواتب وجميع المتطلبات من لوازم ومعدات عسكريه تليق بالجيش الوطني وتمكنه من تنفيذ مهامه والبعض ونقصد النخب وغيرها من التسميات يستلمون مرتباتهم ولكن يحرمون من اَي حقوق عندما يحدث لهم اَي مكروه ثم تعتبرهم الامارات جيشها الخاص في اليمن لا احد يعرف بما تنوي العمل بهم مستقبلاً وكونهم ابناء المحافظه فاننا حريصون عليهم ومستقبله ومساهمتهم في محاربة التطرف والإرهاب ومن الانحرافات الكبيرة والخطيرة للتحالف بقيادة السعودية والامارات انهم ينسحبوا من الجبهات الساخنه با اتجاه المناطق المحرحره وخاصه موانيها ومطاراتها في عدن وشبوه وحضرموت والمهره وسقطرى  ويعلنون انهم سيبدون الإعمار من المهره التي لم تدور فيها معركه ويتركون المناطق التي دمروا كل مرافقها الخدمية من طرقات وجسور ومستشفيات ومدارس وكهربا وإداراة عامه  وغيرها ومن الاخطى الفادحة التي ستقود هذه المناطق الى مزيد من الحرحره والدخول في انفاق مظلمه قد تصل في يوم من الايام الى حروب اهليه بسبب دعم وتسليح قوى عسكريه وميلاشويه وعلى الطريقه القرويه والقبليه التي تعيدنا الى الخلف عشرات السنين ونحن نسوق هذا الكلام لكي يتداركوا أعمالهم الخاطئة  وإعادة تصحيحها في المناطق المحرحره وأما جبهات القتال الساخنه فقد تحولت الى حروب استنزاف تماماً واتضح اليوم للجميع بإن المعركه وصلت الى نهايتها حيث تبين بانه لا منتصر ولا مهزوم مما يتوجب الاعتراف الصريح من جميع الاطراف والدخول في مرحلة سلام لا تستثني احد من اليمنيين في جنوبه وشماله وقواها ذات الثقل والتأثير في مجريات الامور  لتبدا مرحله جديده في اليمن من الامن الاستقرار يمّكن شعب اليمن جنوبه وشماله وممثليه بإجراء استفتاء على مستقبله السياسي واستعادة الدولة ودعمها واعادة اعمار مادمرته الحرب ودورنا في محافظة شبوة التعاون والبناء الحفاظ على السكينه العامه ونرفض الفتن رؤوسها ومن يحركها ونرفض تدخل اَي محافظة اليوم وفي هذه الضروف في اوضاع محافظتنا من اَي جهه لازالت تعتبر ابناء هذه المحافظة قُصر ويحتاجون الى رعايتها. 

نقول كل محافظة تصلح نفسها وكثر الله خير من اصلح نفسه في هذه الضروف وترك التطاول على غيره.

 وكفى مما مضى ان تكون شبوه في مؤخرة المحافظات ويأتمر ابنائها باوامر غيرها داخلياً او خارجياً عدى ما يتعلق بمصالحها مثل غيرها من المحافظات ما غير ذالك مفروض فشبوه شبت عن الطوق وتفتخر برجالها وكوادرها وجيشها وامنها ونخبتها وقواها الاجتماعيه والسياسيه وقيادة سلطتها المحليه وستكون مع الجميع فيما يحفظ الامن والسلام العام.

المصدر : صوت شبوة