هيئة شبوة الشعبية في المحك ..!


تواجد الشخصية التاريخية ورجل السياسة البارز بحجم اللواء / أحمد مساعد حسين في شبوة يرى الكثير انها تكتسب أهمية بالغة تخدم السلام والأمن في المحافظة سيما في هذه الظروف الحساسة التي تعيشها شبوة  .

وكلنا نعرف جيداً ان اللواء أحمد مساعد  شخصية من الوزن الثقيل على المستوى الوطني كونه احد الركائز الفاعلة في تاسيس الدولة اليمنية وادارتها بعد الاستقلال بل من الرموز الوطنية العملاقة ، ورغم أنه لا يتقوقع في أي منصب رسمي في الحكومة منذ سنوات ثمان إلا انه   لازال يحتفظ برقم صعب في المعادلة من خلال مكانته الإجتماعية وعلاقاته الكبيرة حيث يمتلك قوة فائقة في مؤشرات التاثير على المستوى الإجتماعي والقبلي بل وحتى السياسي ، فالرجل له تجارب وخبرة في مجال إدارة الازمات وطريقة التعامل معها واساليب حلحلتها وصناعة الراي العام   .

ويرى كثيرون ان ظهور بن مساعد في شبوة بالتزامن مع إيقاع أحداث عتق كان بمثابة بارقة أمل ومحطة تفاؤل ربما لاشت حالة التوجس التي سادت نفوس السواد الأعظم من الشبوانيين مع المخاوف من حدوث تصعيد وتطورات تزج بالحميع في بحيرة الدماء ،

وهذا التفاؤل من منطلق  ان الرجل لم يكن محسوب على طرف سياسي بذاته بقدر ما هو قد نجح في تشكيل وتاسيس الهيئة الشعبية العليا في محافظة شبوة .

والأجمل ان هذا الهيئة تتالف من اهم المرجعيات القبلية والنخب الإجتماعية والثقافية والإعلامية والاكاديمية والطلابية ومنظمات المجتمع المدني ومن مختلف الوان الطيف السياسي بالمحافظة وبدون تميز او استثناء أو اقصاء  .

 

الحقيقة كانت فكرة إنشائها شئ في غاية الروعة والأهمية كونها مكون شعبي مجتمعي مستقل لم يكن محسوب على طرف او يميل مع طرف ضد الطرف الآخر  ، بل جاءات كمظلة شعبية لكل القوى الحية ومن مختلف التوجهات . 

وهنا مربط الفرس اذ طالما هناك هيئة بهذه التركيبة وبهذا المزيج فإن الأوضاع العسكرية والسياسية الراهنة قد وضعتها امام امتحان حقيقي و في المحك أما ان تكون او لا تكون .! وهل هي عند مستوى المسئولية الوطنية والأخلاقية أو العكس ...؟ 

 يعول على بن مساعد ورجال هيئته الاتي :      - متابعة ودراسة وتحليل الأوضاع والمستجدات في شبوة والتحرك للحيلولة من وقوع اي تصعيد عسكري .

 - وضع خارطة طريق تنقذ المحافظة من الانزلاق في اتون الصراعات مع النأي بها من حالة المد والجزر التي يمر بها الوطن على اساس قاعدة من تزوج امنا هو عمنا .

- اعداد ميثاق شرف ومتابعة توقيعه من كل القوى و المكونات السياسية والاجتماعية والقبلية يلزمها على التعايش والقبول بالآخر بما يضمن الوئام والسلم الاهلي  .

- إيجاد توازن بين الجميع في المناصب وتوزيع المهام ومشاريع البنى بحيث ياخذ بمعايير تلتزم   بالتوازن السياسي والمناطقي بعيد عن عقلية الإقصاء والتهميش .

- توزيع المهام بين الوحدات العسكرية والامنية والنخبة ومنع أي تداخل في المهام .

- ضمان إستفادة المحافظة ومناطقها من عائدات النفط . 

-  السعي الى نسج علاقات متبادلة بما يسهم في خلق اجواء آمنة بين كل  المكونات الشعبية والرسمية والحزبية بعيداً عن التعصب والشحن والتحريض   .

- توفير ارضية وقواسم مشتركة يحرص عليها  الفرقاء السياسين وبما تصب في خدمة المحافظة وامنها واستقرارها وتنميتها .

وهناك كثير من النقاط التي لم يسعفني الوقت الإشارة اليها .

بقلم / زَبين عطية *

المصدر : صوت شبوة