سفير الجمهورية اليمنية لدى مملكة البحرين الدكتور علي حسن الأحمدي يتحدث حول الأحداث التي وقعت بمدينة عتق عاصمة محافظة شبوة


سفير الجمهورية اليمنية لدى مملكة البحرين الدكتور علي حسن الأحمدي يتحدث حول الأحداث التي وقعت بمدينة عتق عاصمة محافظة شبوة

عزيز محمد الأحمدي 

كتب الدكتور علي حسن الأحمدي سفير اليمن لدى مملكة البحرين منشورا مطول في ملتقى يضم مجموعة من كوادر أبناء شبوة  يتحدث عن الأحداث التي شهدتها مدينة عتق خلال الأيام الماضية. 

نخلص لكم بعض النقاط المهمة : 

الأحمدي : تابعنا التوترات التي شهدتها شبوة خلال الأسبوع المنصرم من الأحداث المؤسفة و لكن الحمدلله أن أضراها المادية و البشرية كانت محدودة 

الأحمدي :من خلال ما دار من تحليلات و أخبار و تعليقات على هذه الأحداث في وسائل التواصل الإجتماعي يتضح ضحالة الوعي الإجتماعي و سطحية التفكير و التحليل وفق الأهواء بعيد عن الموضوعية و هناك من دعى إلى حسم المعركة و أن المحافظة لا تتحمل نقيضين و هناك من رأى أن المعركة هي معركة جنوبية (النخبة) لتحرير شبوة من الاحتلال الشمالي (الجيش،الأمن ) رغم أن الجميع من شبوة نخبة وجيش و أمن 

الأحمدي : معارك مفتعلة من هذا النوع خاسرة أمس و اليوم و غدا 

الأحمدي : النخب و الأحزمة و الأمن و الجيش موجودة في كل المحافظات الجنوبية و مكملة لبعضها .. لماذا يريدونها تصادم بعضها في شبوة ؟ هل يريدون شبوة بالونة إختبار ؟ عار على شبوة أن تكون كذلك ! شبوة محافظة من بين 22محافظة في اليمن إذا سقطت لن تسقط الجمهورية ولن تحقق الاستقلال للجنوب 

الأحمدي : لقد رحبت شبوة بالنخبة عند تأسيسها و استبشرت بانتشارها لتأمين الطرق و الحد من انتشار السلاح في المدن و مكافحة القاعدة و طردها من معاقلها و استيعابها لمئات الشباب العاطلين و انضباط أفرادها وحسن مظهرهم وحسن تعاملهم مع المواطنين وسالكي الطرق العامة و تأديتهم لمهامهم بالتعاون و التكامل مع أجهزة الدولة و مؤسساتها الأمنية و العسكرية 

الأحمدي : غير انه بدأ بعد ذلك ظهور سلوكيات خاطئة لبعض وحدات النخبة و تجاوزات قد تكون ناتجة عن شطحات فردية لبعض القيادات الشابة المتحمسة التي سحبت رصيد النخبة لدى محبيها .. ولا بأس فلكل جواد كبوه المهم الاستفادة من عدم التكرار 

الأحمدي : على النخب عدم الانزلاق في مهاوي سياسية و أن يقتصر دورها في حفظ الأمن و التعاون مع بقية الأجهزة الأمنية و العسكرية في المحافظة طالما الهدف واحد و هو حفظ أمن المحافظة 

الأحمدي : كما أن مؤسسة الأمن و وحدات الجيش هي الأخرى أداء دورها بمهنية كمؤسسات دولة تعمل وفق النظام و القانون و الدستور دون الغوص في السياسة و منزلقاتها فتلك مهمة الأحزاب 

الأحمدي : الدولة (الشرعية) رغم كل السلبيات التي فيها و رغم الفساد الذي فيها في هذه الظروف التي لا رقيب و لأ حسيب فيها إلا الله و الضمير الغائب إلا لدى من رحم ربي (وهذا وضع مؤقت سيكون بعده حساب ) رغم كل ذلك تظل الدولة (الشرعية) هي المظلة وأن كانت مهترئة صدئه فهي مظلة لا بديل عنها إلا الشمس الحارقة 

الأحمدي : الفوضى و الضياع خذوا من الصومال عبره عندما أسقطوا دولتهم لهم الآن 29 عام يحاولون استعادتها ولم يفلحوا و ليبيا لها 8سنوات وتحاول استعادة الدولة ولم تفلح هي الأخرى 

الأحمدي : لا زال معنا خيط من الدولة فحافظوا عليه حتى الوصول إلى الشاطئ وبعد ذلك لكل حادث حديث

المصدر : صوت شبوة